ابن حجة الحموي

55

خزانة الأدب وغاية الأرب

فلا اعتراض علينا في محبّته ، * وهو الشفيع ، ومن يرجوه يعتصم « 1 » فقولي بين الكلامين « وهو « 2 » الشفيع » ، هو الاعتراض البديع المتمكّن ، فإنّ في قول الشيخ « 3 » عزّ الدين « 4 » « أعني الرسول » تكأة « 5 » تدل على ضعف التركيب ، وكذلك قول الشاعر في مخلص مديحه ، « أعني فلانا » يدلّ على ضعف رويّته وقلّة تصريفه « 6 » ، فإنّهم عدّوا ذلك من المخالص الواهية ، ولم يحتج « 7 » إليه إلّا عوامّ أهل الأدب ، ومثل الشيخ عزّ الدين « 8 » ينتقد عليه مثل « 9 » ذلك « 10 » .

--> ( 1 ) في د : « لم يضم » مكان « يعتصم » . والبيت سبق تخريجه . ( 2 ) في ط : « وهو » . ( 3 ) « الشيخ » سقطت من ب ، ط . ( 4 ) في ب : « الموصلي » مكان « عزّ الدّين » . ( 5 ) في ب : « تكاد » ؛ وفي د : « تكافؤ » ؛ وفي ط : « ركّة » . ( 6 ) في ط : « تصرّفه » . ( 7 ) في ب : « ولم تحتج » ؛ وفي ط ، و : « يجنح » . ( 8 ) في ب : « الموصلي » مكان « الشيخ عزّ الدين » . ( 9 ) « مثل » سقطت من ب ، د ، ط ، و . ( 10 ) بعدها في د ، ط : « واللّه أعلم » .